نفاذ

تهدف نفاذ إلى أن تكون مصدراً أساسياً لنشر مقالات حول آخر الابتكارات في مجال نفاذ تكنولوجيا المعلومات. تصدر المجلة فصلياً باللغتين الإنجليزية والعربية.

نادي مدى للابتكار

نادي مدى للابتكار

انطلاقاً من دوره كمركز الابتكار الرائد في المنطقة في مجال تطوير حلول نفاذ تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باللغة العربية، يعمل مركز مدى مع مختلف الشركاء والمبتكرين لتطوير نظام بيئي يدعم ابتكار الحلول التكنولوجية التي تعزز النفاذ الرقمي للأشخاص ذوي الإعاقة والمتقدمين في السن.

أطلق المركز نادي الابتكار للشباب والصغار بهدف دعم وتشجيع الابتكار وتمكين المبدعين الشباب في قطر من تطوير حلول النفاذ الرقمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين نوعية حياة  الأشخاص ذوي القيود الوظيفية (الأشخاص ذوي الإعاقة والمتقدمين في السن).

Mada_Innovation_Club_image

طالما عمل مدى مع المبتكرين الشباب عبر تقديم الدعم والتوجيه وإتاحة الفرصة لهم لتقديم أفكارهم في المؤتمرات المختلفة. ويهدف مركز مدى من خلال إنشاء هذا النادي  إلى توحيد الجهود وتوفير نهج أكثر تماسكًا وتعاونًا يجمع الشباب المبتكرين بطريقة علمية تقدم دعماً أكبر لهم.

سيقدم نادي مدى للابتكار جلسات فردية للأعضاء حسب الحاجة و سيعقد اجتماعات لمجموعات التركيز بهدف:

  • توفير منصة لتوليد الأفكار وتطويرها.
  • تعزيز المناقشة وتطوير الأفكار لتلبية الاحتياجات المختلفة.
  • تمكين الأعضاء من إقامة اتصالات مفيدة وتطوير بنية دعم الأقران.
  • توفير الخبرة المتخصصة والتوجيه اللازم.
  • المساعدة في تقييم فائدة الأفكار / المشاريع والتأثير المحتمل على الأشخاص ذوي القيود الوظيفية.
  • تعزيز التطوير الذاتي من خلال مناقشات المجموعات وعرض الأفكار والإبداع في العمل.
  • تسليط الضوء على التأثير الإيجابي للابتكارات على حياة الأشخاص ذوي القيود الوظيفية.
  • الاعتراف بالعمل المنجز وتحسيناته و تقديم التقدير المطلوب.

في الجلسة الافتتاحية وبمناسبة تدشين نادي مدى للابتكار في إبريل 2019 ، قدم خبراء مدى في مجال الابتكار والبحوث استشارات ومعلومات موضوعية متخصصة للطالبة من أكاديمية قطر، سما أيوب. وبعد زيارتهم لمدى، طورت سما وزميلتها خديجة نموذجهم الأولي من خلال استخدام “رموز تواصل”. وقد شارك هذا النموذج المتطور في مسابقة إنتل الدولية للعلوم والهندسة ISEF) ) وحصل على جائزتين.

فازت سما أيوب وخديجة المقرمد بالمركز الأول في مسابقة العلوم الوطنية عن مشروعهما الهادف لمساعدة الأطفال ذوي التوحد على التواصل مع الآخرين والتعبير عن احتياجاتهم. أما جوائز مسابقة إنتل الدولية للعلوم والهندسة فقد تضمنت جائزة الفئة الخاصة من أوراكل، وكانت الجائزة الثانية للحصول على المرتبة الرابعة في الفئة العالمية من بين 1800 مشارك من جميع أنحاء العالم.

 

 

 

 

Share this